كابيتال إنترناشيونال لإدارة صناديق الاستثمار

تُعد صندوق كابيتال إنترناشيونال لإدارة صناديق الاستثمار الإماراتية كياناً استثمارياً عملاقاً يضم بين جنباته ثلاثة شركات الأولى شركة الشرق الأوسط للمشروعات التجارية، والثانية شركة كابيتال للاستثمار والثالثة كابيتال إنترناشونال لإدارة صناديق الاستثمار.

جدير بالذكر أن الشركة الثانية وهي كابيتال للاستثمار تمتلك ثلاثة شركات متخصصين في مجالات تجارة المواد البترولية فضلاً عن تجارة الذهب والمعادن النفيسة وهذه الشركات هي (كابيتال للمواد البترولية – شفافية لتجارة المواد البترولية –  كابيتال لتجارة الذهب والمعادن الثمينة).

وفي سياق متصل فقد أعلنت مجموعة كابيتال إنترناشيونال جروب للاستثمارات الإماراتية عن حصولها على ترخيص لتأسيس صندوق الاستثمارات ” كابيتال إنترناشيونال لإدارة صناديق الاستثمار” الذي يتوقع أن يضم استثمارات بقيمة خمسمائة مليار درهم إماراتي ضمن مجموعة من الشركات الكبرى المدرجة في الأسواق العالمية. وهو يُعد أول صندوق استثماري عربي ينطلق من دولة الإمارات العربية المتحدة لخدمة المشاريع الوطنية والاستراتيجية ودعم النمو الاقتصادي على المستوى العربي والإفريقي.

Organization 2-01

تتخصص كابيتال إنترناشونال جروب في مجموعة من الأنشطة الاستثمارية
حيث تقوم من خلال شركتيها (الشرق الأوسط للمشروعات التجارية – كابيتال للاستثمار)

Projects-01
Projects-02
Projects-03
Projects-04
Projects-05
Projects-06
Projects-07
Projects-08
Projects-09
Projects-10
Projects-11
Projects-19
Projects-12
Projects-13
Projects-14
Projects-20

أنشطة صندوق كابيتال إنترناشونال
لإدارة الصناديق والاستثمار

يُعد الصندوق هو الذراع الثالث لمجموعة كابيتال إنترناشونال جروب للاستثمارات،
ويتخصص الصندوق في الأنشطة الاستثمارية التالية:

Activites-01
Activites-02
Activites-03
Activites-04
Activites-05
Activites-06
Activites-07
Activites-08

الدول المتواجد بها فروع الصندوق

الدول المزمع مشاركتها في الصندوق أو تنفيذ أعمال لصالح الصندوق على أراضيها

(بريطانيا – إيطاليا – ألمانيا – هولندا – أرمنيا – اليونان – البرازيل – ماليزيا – البوسنة – كازاخستان – جورجيا – كينيا الديمقراطية – أوغندا –غانا – نيجيريا – سيراليون – السودان – مملكة شيبا – سلطنة عمان – موريتانيا – جمهورية مالي)

تعريف صناديق الاستثمار

تُعرّف صناديق الاستثمار بأنها أوعية استثمارية تقوم بجمع رؤوس أموال مجموعة من المستثمرين وتديرها وفقاً لاستراتيجية وأهداف استثمارية محددة يضعها مدير الصندوق لتحقيق مزايا استثمارية لا يمكن للمستثمر الفرد تحقيقها بشكل منفرد في ظلّ محدودية موارده المتاحة.

مزايا صناديق الاستثمار

الإدارة المتخصصة

إنّ الميزة الأساسية للاستثمار في الصندوق هي الاستفادة من خبرة ومعرفة مدير الصندوق في اتخاذ أفضل القرارات الاستثمارية. ويستوجب الاستثمار المُباشر في الأوراق المالية التحليل والدراسة والإلمام بمُحدِّدات الربح والخسارة والمخاطر المرتبطة بالأوراق المالية، ولا تتوافر هذه المهارات إلاَّ لدى شريحة محدودة من المستثمرين. لذا تَمنَح صناديقُ الاستثمار المُستثمرين غير الملمين بمهارات التحليل المالي فرصةَ الاستفادة من معرفة ومهنية المختصين بالاستثمار في إدارة الأوراق المالية، وتتسم طبيعة عمل مديري الاستثمار بتفرغهم التام لمتابعة تطورات السوق والاقتصاد لحظة بلحظة وبراعتهم في فهم المعطيات واستنتاج العواقب.

تنويع الاستثمارات وتقليل المخاطر

الاستثمار في الصناديق يتيح للمستثمر الفرد إمكانية تنويع استثماراته بتكلفة أقلّ نسبياً من الاستثمار والتنويع المباشر، مما يعطيه فرصة أكبر لتقليل مخاطر الاستثمار نتيجة لتنوع الأوراق المالية التي يمتلكها الصندوق. وتتيح صناديق

الاستثمار للمستثمرين إمكانية تنويع وتوزيع الاستثمارات بطريقة منهجية عبر نطاق أوسع من الأصول والمناطق الجغرافية والصناعات للتقليل من مخاطر تركز الأصول والاستفادة من تباين عوائدها.

about pic-02
about pic-01

أهداف صناديق الاستثمار

تضع صناديقُ الاستثمار جملةً من الأهداف التي تُلبي مٌتطلبات المستثمرين، وتتناسب مع مستويات المخاطر المقبولة لديهم. وبناءً على الأهداف المحددة للصندوق يتبع مدير الصندوق سياسة واستراتيجية استثمارية معينة ترمي إلى تحقيق هذه الأهداف، لذا تختلف الأوراق المالية التي تُشكل أصول هذه الصناديق باختلاف أهدافها.

فعلى سبيل المثال، عندما يكون تحقيق دخل ثابت هو الهدف من الصندوق الاستثمار يضع مدير الصندوق السياسات والاستراتيجيات الاستثمارية التي من شأنها تحديد الأوراق المالية التي ستشكل أصول الصندوق لتحقيق هذه الأهداف. وبناءً على ذلك، يمُكن بشكل عام تصنيف أهداف الصناديق الاستثمارية

على النحو التالي:
الاستثمار للمحافظة على رأس المال.
الاستثمار لتحقيق دخل.
الاستثمار لتحقيق دخل ونمو.
الاستثمار لتحقيق النمو.
الاستثمار لتحقيق النمو العالي.

تصنيف صناديق الاستثمار

قد تصنف صناديق الاستثمار بحسب مجالات الاستثمار التي تتبعها لتحقيق أهدافها، وذلك على النحو التالي:

صناديق الدخل

تسعى إلى الحصول على دخل عن طريق الاستثمار بصورة أساسية في أسهم الشركات التي لها سجلّ متميز من عائدات التوزيعات.

صناديق الأسهم

هي صناديق تَستَثمر في أدوات الدين مثل الصكوك هي صناديق تستثمر بصفة رئيسة في أسهم الشركات سواءً أكانت محلية أم دولية أم إقليمية. ويندرج ضمن صناديق الأسهم العديد من الأنواع بحسب أهداف الصندوق وفقاُ لما يلي

صناديق أدوات الدين ذات الدخل الثابت

هي صناديق تَستَثمر في أدوات الدين مثل الصكوك والسندات وغيرها التي تُصدرها الشركات والجهات الحكومية وشبه الحكومية، أو أيّ جهة أخرى يحقّ لها إصدار أيّ نوع من أدوات الدين. وتتأثر أسعار أدوات الدين من صكوك وسندات بعوامل خطر متعددة، منها على سبيل المثال لا الحصر: معدل الفائدة، وتصنيف السند من شركات التصنيف، ومخاطر توقف الدفعات الدورية.

صناديق سوق النقد

هي صناديق تَستثَمر في سوق النقد، وتَتَسم بسيولتها العالية، وقصر آجالها الاستثمارية، وانخفاض درجة مخاطرها مقارنةً بأنواع الصناديق الأخرى، ويترتب على ذلك انخفاض عوائدها نسبياً. وعلى الرغم من تصنيف صناديق سوق النقد بشكل عام منخفضة المخاطر، لا تُعدّ هذه الصناديق خاليةً من المخاطر؛ وذلك أنّ المبلغ المستثمر قد ينخفض أو يتذبذب بشكل كبير بسبب عدة عوامل.

صناديق الأسهم العالمية

تسعى إلى الحصول على دخل عن طريق الاستثمار بصورة أساسية في أسهم الشركات التي لها سجلّ متميز من عائدات التوزيعات.

صناديق الأسهم الدولية

تَستثمر أموالها في أسهم أسواق دول عدة من مختلف أرجاء العالم.

صناديق أسهم النمو والدخل

تسعى إلى تحقيق الربح عن طريق الجمع بين تنمية رأس المال وتحقيق دخل.

صناديق أسهم النمو

تبحث عن تنمية رأس مالها عن طريق الاستثمار في الشركات المتوقع أن ترتفع قيمتها السوقية بحيث يعتمد الصندوق في أدائه اعتماداً رئيساً على تحقق الأرباح الرأس مالية، ولا يُعدّ دخل التوزيعات عاملاً مهماً.

 الصناديق المتوازنة

هي صناديق استثمارية تجمع في أصولها بين الأسهم والسندات، وتخصص جزءاً من استثماراتها للأدوات المالية قصيرة الأجل.

صناديق القطاعات

تستثمر في أسهم قطاع معّين كالتعدين أو الزراعة أو البتروكيماويات أو العقار أو غيرها من الصناعات المحدّدة.

أساليب إدارة الصناديق

تطورتْ صناعة الصناديق الاستثمارية حتى صار يديرها مديرون مُحترفون لديهم مهارات خاصة في اختيار الوسائل الاستثمارية الملائمة التي يتوقعون لها أداءً متميزاً. وقد نشأ في هذه الصناعة أسلوبان لإدارة هذه الصناديق؛ أحدهما يُعرَف بأسلوب «الإدارة غير النشيطة أو السلبية» ويُعرَفُ الآخر بأسلوب «الإدارة النشيطة أو الإيجابية»، ويمكن التفريق بين الأسلوبين بما يلي:

أسلوب الإدارة غير النشيط: توزَّع وِفقه المبالغ المالية المُستثمَرة في الصندوق على عددٍ كبير من أسهم قطاع واحد أو تتوسع لتشمل أسهم جميع قطاعات السوق وذلك محاكاةً لحركة مؤشر ذلك القطاع أو مؤشر السوق الكلي أو أيّ مؤشر آخر مبتكر، كالاستثمار مثلاً في أسهم مؤشر الصناعة، مما يعني قيام مدير الصندوق بالاستثمار في كل أسهم الشركات الصناعية بحيث تكون نسب الأسهم في محفظة الصندوق مطابقة إلى حد ما لنسب الأسهم في المؤشر. وتُعد الصناديق الخاصة بالمؤشرات أمثلة على استراتيجيات الإدارة السلبية للصناديق، التي لا يحاول فيها مدير الصندوق أن يتجاوز أداء الصندوق أداء المؤشر المعني. ولهذا السبب، يتميز هذا الأسلوب من الإدارة بشكل عام بانخفاض تكاليف الرسوم الإدارية التي يقتطعها مدير الصندوق مقابل أتعابه.

أسلوب الإدارة النشيطة أو الإيجابية: يقوم على أساس توظيف مهارات مدير الصندوق في التأثير الإيجابي في أداء صندوقه لتحقيق عوائد تفوق العوائد المتحققة من الاستثمار في مؤشرات السوق. ويحاول مديرو الصناديق التنبؤ باتجاهات الأسواق وتغيير نسب تملُّكهم وفقاً لذلك. لذا يغِّير مديرو الصناديق وسائلهم الاستثمارية داخل الصندوق تغييراً متواصلاً مما يحتِّم إعادة تشكيل الأسهم أو القطاعات أو تغيير نسب التملُّك فيها، وذلك بحسب استقرائهم لمستقبل المناخ الاستثماري في السوق الذي يعمل فيه الصندوق، وهذا ما يفسر الارتفاع النسبي لتكاليف الإدارة في الصناديق التي تتبع هذا الأسلوب.أسلوب الإدارة النشيطة أو الإيجابية: يقوم على أساس توظيف مهارات مدير الصندوق في التأثير الإيجابي في أداء صندوقه لتحقيق عوائد تفوق العوائد المتحققة من الاستثمار في مؤشرات السوق. ويحاول مديرو الصناديق التنبؤ باتجاهات الأسواق وتغيير نسب تملُّكهم وفقاً لذلك. لذا يغِّير مديرو الصناديق وسائلهم الاستثمارية داخل الصندوق تغييراً متواصلاً مما يحتِّم إعادة تشكيل الأسهم أو القطاعات أو تغيير نسب التملُّك فيها، وذلك بحسب استقرائهم لمستقبل المناخ الاستثماري في السوق الذي يعمل فيه الصندوق، وهذا ما يفسر الارتفاع النسبي لتكاليف الإدارة في الصناديق التي تتبع هذا الأسلوب.

وكلما زادتْ قيمة الوحدة للصندوق الاستثماري زاد عائد الاستثمار في هذا الصندوق. ويتأثر أداءُ الصناديق الاستثمارية مثل غيرها من الأدوات الاستثمارية بعوامل مختلفة تبعاً لتأثر الأوراق المالية المدرجة فيها، مما ينعكس على أداء الصندوق إجمالاً وقيمة وحداته. ويجتهد المديرون والعاملون في هذه الصناديق لتحقيق أعلى معدلات نمو ممكنة، وأفضل أداء من خلال محاولة التعرُّف على هذه العوامل، وتوظيف مهنيتهم وقدراتهم في تطويعها لتحسين أداء هذه الصناديق. ويتباين أداء الصناديق تبعاً لمقدرة المديرين على التعرُّف على هذه العوامل، ولذا تتنافس الصناديق الاستثمارية في استقطاب الأشخاص الأكثر خبرة ومهنية في معرفة هذه العوامل والإحاطة بها.
وبعد حساب عائد الاستثمار إلى الصندوق يمكن تقويم هذا العائد من جوانب مختلفة، فقد يكون بشكل مطلق أي تقويم العائد الذي حققه الصندوق في فترة معينة دون المقارنة بعوائد الأدوات المالية الأخرى أو المؤشر العام أو مؤشر القطاعات، إضافة إلى تقويم العائد بشكل نسبي من خلال المقارنة، أو تقويم العائد بعد أخذ مستوى المخاطر الكامنة في الاعتبار.

قراءة مذكرة شروط وأحكام الصندوق

يلتزم مدير الصندوق بتوفير مذكرة شروط وأحكام خاصة بكل صندوق تحتوي على معلومات تفصيلية تساعد المستثمر على اتخاذ القرار الصائب في الاختيار والاستثمار في الصندوق الذي يحقق أهدافه الاستثمارية. وتشتمل مذكرة شروط وأحكام الصندوق على:
 الأهداف والسياسات المخطط لإتباعها من قبل مدير الصندوق في استثمار أموال المشتركين.
 المخاطر المحتملة التي يمكن أن تتعرض لها استثمارات الصندوق.
 الرسوم والمصاريف المعتمدة.
 مجلس إدارة الصندوق.
 مراجع الحسابات المعتمد من مجلس إدارة الصندوق.
 أسماء أعضاء اللجنة الشرعية والمقابل المادي لاستشارتهم في حال كون الصندوق يعمل وفقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية.
 شروط الاشتراك والاسترداد التي تحدد فترة الاشتراك والاسترداد المسموح بها والمبالغ الدنيا للاشتراك أو الاسترداد.
 أيام التقويم لأصول الصندوق وأيام شراء الوحدات أو استردادها.

المؤشر

يقارن مدير الصندوق أداء الصندوق بأداء مؤشر معين يحدَّد عند إنشاء الصندوق، ويختار مدير الصندوق المؤشر بناءً على نوعية استثمارات الصندوق من الناحية الجغرافية أو من ناحية نوع الأدوات المالية المستثمر فيها.
وبناءً على ما تقدم فإن كابيتال إنترناشيونال باتت تجسد قصة نجاح حقيقية وتسلط الضوء على المزايا الكثيرة والبنية التنظيمية المتينة وفرص النمو الواعدة التي توفرها الشركة.